فهرس الكتاب

الصفحة 3750 من 6081

أضاءت (1) .

وقال غيره: يقال: شرقت الشمس ولما تشرق.

وقد روي عن ابن عباس أنه [فَسَّر] (2) التسبيح بالإشراق في هذه الآية بصلاة الضحى (3) . وقال: حدثتني أم هانئ:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فدعا بوضوء فتوضأ، ثم صَلّى الضحى وقال: يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق" (4) .

{والطير محشورة} أي: مجموعة إليه تُسبّح الله تعالى معه.

قال ابن عباس: كان إذا سبّح جاوبته الجبال بالتسبيح، واجتمعت إليه الطير فسبّحت، فذلك حشرها (5) .

{كل له أوّاب} أي: كل واحد من الجبال والطير رجّاع إلى طاعة داود وأمره، أو كلٌ لأجل داود، أي: لأجل تسبيحه مُسبّحٌ، لأنها كانت تُسبّح بتسبيحه.

وقيل: الضمير في"له"يرجع إلى الله تعالى، على معنى: كل واحدٍ من داود والجبال والطير لله تعالى أواب.

{وشددنا ملكه} قوَّيناه بالجنود والعَدَد والعُدَد وإلقاء الرهبة والرغبة في قلوب الناس له.

(1) ... انظر: اللسان (مادة: شرق) .

(2) ... في الأصل: قر. والتصويب من الوسيط (3/543) .

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/543) .

(4) ... أخرجه الحاكم (4/59 ح6873) ، والطبراني في الكبير (24/406 ح986) ، والأوسط (4/296 ح4246) . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/99) وعزاه للطبراني في الأوسط وقال: فيه أبو بكر الهذلي، وهو ضعيف.

(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/544) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت