فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال غيره: وإنما جعلهن على سِنّ واحدة؛ لأن التحابّ بين الأقران أثبت.
وقيل: هنّ أتراب لأزواجهن أسنانهن كأسنانهم.
و"قاصرات الطرف"مفسر في الصافات (1) .
قوله تعالى: {هذا ما توعدون} قرأ ابن كثير وأبو عمرو:"يوعدون"بالياء، والباقون بالتاء (2) .
قال أبو علي (3) : من قرأ بالتاء فعلى معنى: قل لهم هذا ما توعدون، فيكون خطابًا من النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم. ومن قرأ"يوعدون"بالياء؛ فلأن ذكر المتقين قد تقدم في قوله تعالى: {وإن للمتقين لحسن مآب} ، {هذا ما يوعدون} أي: ما يوعد المتقون ليوم الحساب، أي: في يوم الحساب، أو لأجل يوم الحساب.
قوله تعالى: {ما له من نفاد} أي: انقطاع.
قال ابن عباس: ليس لشيء في الجنة نفاد، ما أكل من ثمارها خلف مكانه مثله، وما أكل من حيوانها وطيرها عاد مكانه [حيًا] (4) .
هذا وَإِن لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآَبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآَخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ
(1) ... عند الآية رقم: 48.
(2) ... الحجة للفارسي (3/330) ، والحجة لابن زنجلة (ص:614) ، والكشف (2/232) ، والنشر (2/361) ، والإتحاف (ص:373) ، والسبعة (ص:555) .
(3) ... الحجة للفارسي (3/330) .
(4) ... ذكره الواحدي في الوسيط (3/563) . وما بين المعكوفين في الأصل: جرمًا. والتصويب من الوسيط.