فهرس الكتاب

الصفحة 3796 من 6081

هي الأبواب، كقولهم: ضرب زيدٌ اليَد والرِّجل، وهو من بدل الاشتمال.

وقال الزجاج (1) : المعنى: مفتحة لهم الأبواب منها.

وقال الفراء (2) : المعنى: مفتحةً لهم أبوابها، والعرب تجعل الألف واللام خلفًا من الإضافة.

قال الزمخشري (3) : وقرئ"جَناتُ عدنٍ مفتحةٌ"بالرفع (4) ، على أن"جنات عدن"مبتدأ، و"مفتحة"خبره. أو كلاهما خبر مبتدأ محذوف، أي: هو جنات عدن هي مفتحة لهم (5) .

قوله تعالى: {متكئين فيها} حال من الضمير المجرور باللام في قوله تعالى: {لهم} (6) .

قوله تعالى: {وعندهم قاصرات الطرف أتراب} قال الزجاج (7) : الأتْرَاب: اللواتي أسنانهن واحدة، وهنّ في غاية الشباب والحُسْن.

(1) ... معاني الزجاج (4/337) .

(2) ... معاني الفراء (2/408) .

(3) ... الكشاف (4/102) .

(4) ... ذكر هذه القراءة أبو حيان في: البحر المحيط (7/387) ، والسمين الحلبي في: الدر المصون (5/539) .

(5) ... قال ابن جرير في تفسيره (23/174) : فإن قال لنا قائل: وما في قوله: {مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوَابُ} من فائدة خبر حتى ذكر ذلك؟

... قيل: الفائدة في ذلك: إخبار الله تعالى عنها أن أبوابها تفتح لهم بغير فتح سكانها إياها، بمعاناة بيد ولا جارحة، ولكن بالأمر.

(6) ... انظر: التبيان (2/211) ، والدر المصون (5/539) .

(7) ... معاني الزجاج (4/338) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت