فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 6081

الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" (1) ."

والمعنى: وما الحياة الدنيا لمن لهى عن طلب الآخرة إلا متاع يغتر به، ثم ينقطع، وأما من طلب الآخرة فحياة الدنيا له بلاغ يتوصل به إلى الآخرة.

قال قتادة: يوشك أن تضمحل بأهلها، فخذوا من هذا المتاع بطاعة الله ما استطعتم (2) .

وقال الحسن: كخضرة النبات، ولعب البنات، لا حاصل له (3) .

قوله: {لتبلون في أموالكم وأنفسكم... الآية} (4) نزلت في الذي جرى بين أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه وبين فنحاص (5) .

وقال كعب بن مالك: نزلت حين استبَّ المسلمون، والمشركون واليهود، بسبب المنافق عبد الله بن أُبَيّ، وكان من قصته؛ ما أخبرنا به الشيخان أبو القاسم العطار السلمي، وأبو الحسن بن روزبة، قالا: أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا عبد الله بن أحمد الحموي، أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني عروة بن الزبير، أن أسامة بن زيد أخبره،"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركب على"

(1) أخرجه الترمذي (5/232 ح3013) ، وأحمد (2/438 ح9649) .

(2) أخرجه ابن أبي حاتم (3/833) . وذكره الثعلبي في تفسيره (3/225) ، والسيوطي في الدر المنثور (2/400) وعزاه لابن أبي حاتم.

(3) ذكره الثعلبي في تفسيره (3/225) .

(4) كتب في الهامش: بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي المجلس الحادي والعشرين، مرة ثانية.

(5) تقدم (ص:379) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت