فهرس الكتاب

الصفحة 3871 من 6081

وقد ذكرنا نحو هذا في الأعراف (1) .

وقوله:"خالدين"حال مُقَدَّرة.

قوله تعالى: {وأورثنا الأرض} يعني: أرض الجنة. وقد سبق معنى كون ذلك ميراثًا في الأعراف (2) .

{نتبوأ من الجنة حيث نشاء} أي: نتخذ من المنازل ما شئنا. وما ذاك إلا لسعتها وزيادة منازلها على مقدار حاجة الداخلين إليها.

وحكى أبو سليمان الدمشقي: أن أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - يدخلون الجنة قبل الأمم فينزلون منها حيث شاؤوا، ثم تنزل الأمم بعدهم، فلذلك قالوا: {نتبوأ من الجنة حيث نشاء} فيقول الله تعالى: {فنعم أجر العاملين} أي: فنعم ثواب المطيعين [في الدنيا] (3) الجنة (4) .

وترى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ

قوله تعالى: {وترى الملائكة حافين من حول العرش} أي: مُحدقين بالعرش.

ودخول"مِنْ"للتوكيد.

(1) ... عند الآية رقم: 46.

(2) ... عند الآية رقم: 137.

(3) ... زيادة من زاد المسير (7/202) .

(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت