فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال مجاهد وقتادة:"نَحِسَات": مشؤومات (1) .
قال ابن عباس: كُنَّ آخر شوال من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء، وذلك {سبع ليال وثمانية أيام حسومًا} ، قال: وما عُذّب قوم إلا في يوم الأربعاء (2) .
وقال الربيع بن أنس: أولها يوم الجمعة (3) .
وقال السدي: يوم الأحد (4) .
أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18)
قوله تعالى: {وأما ثمود فهديناهم} وقرأتُ لعاصم من رواية المفضل عنه:"ثمودًا"بالنصب والتنوين (5) .
قال المبرد: والوجه الرفع، تقول: زيد ضربته، والنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده.
قال قتادة: المعنى: وأما ثمود فبينا لهم سبيل الخير والشر (6) .
{فاستحبوا العمى على الهدى} أي: اختاروا الكفر على الإيمان {فأخذتهم}
(1) ... أخرجه مجاهد (ص:570) ، والطبري (24/103) . وذكره السيوطي في الدر (7/317-318) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة. ومن طريق آخر عن مجاهد، وعزاه لعبد بن حميد.
(2) ... ذكره الماوردي (5/174) .
(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/248) .
(4) ... مثل السابق.
(5) ... انظر: إتحاف فضلاء البشر (ص:381) ، والدر المصون (6/63) .
(6) ... أخرجه الطبري (24/104) . وذكره السيوطي في الدر (7/318) وعزاه لعبد بن حميد.