فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا} قال أبو عبيدة (1) : هي الشديدة الصوت.
قال الزمخشري (2) : هي العاصفة التي تُصَرْصِر، أي: تصوّت في هبوبها.
وقال الزجاج (3) : وأكثر التفسير: أنها الشديدة البرد.
قال غيره: هي الباردة التي تحرق ببردها، تكرير لبناء الصرّ، وهو البرد الذي يصرّ، أي: يجمع.
وقال مجاهد: هي السموم (4) .
{في أيام نحسات} قرأ أبو جعفر وابن عامر وأهل الكوفة:"نحِسات"بكسر الحاء، وأسكنها الباقون من العشرة (5) .
فمن كسر الحاء، فالواحد:"نَحِس"، مثل: فَرِق وحَذِر، وجُمِعَ على ذلك. ومن أسكن الحاء فالواحد"نَحْس".
قال الزمخشري (6) : إما مخفف نَحِس، أو صفة على فَعْل، أو وصف لمصدر.
(1) ... مجاز القرآن (2/196) .
(2) ... الكشاف (4/199) .
(3) ... معاني الزجاج (4/383) .
(4) ... أخرجه الطبري (24/102) . وذكره الماوردي (5/174) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/248) .
(5) ... الحجة للفارسي (3/354) ، والحجة لابن زنجلة (ص:635) ، والكشف (2/247) ، والنشر (2/366) ، والإتحاف (ص:380-381) ، والسبعة (ص:576) .
(6) ... الكشاف (4/199) .