فهرس الكتاب

الصفحة 3938 من 6081

قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم ريحًا صرصرًا} قال أبو عبيدة (1) : هي الشديدة الصوت.

قال الزمخشري (2) : هي العاصفة التي تُصَرْصِر، أي: تصوّت في هبوبها.

وقال الزجاج (3) : وأكثر التفسير: أنها الشديدة البرد.

قال غيره: هي الباردة التي تحرق ببردها، تكرير لبناء الصرّ، وهو البرد الذي يصرّ، أي: يجمع.

وقال مجاهد: هي السموم (4) .

{في أيام نحسات} قرأ أبو جعفر وابن عامر وأهل الكوفة:"نحِسات"بكسر الحاء، وأسكنها الباقون من العشرة (5) .

فمن كسر الحاء، فالواحد:"نَحِس"، مثل: فَرِق وحَذِر، وجُمِعَ على ذلك. ومن أسكن الحاء فالواحد"نَحْس".

قال الزمخشري (6) : إما مخفف نَحِس، أو صفة على فَعْل، أو وصف لمصدر.

(1) ... مجاز القرآن (2/196) .

(2) ... الكشاف (4/199) .

(3) ... معاني الزجاج (4/383) .

(4) ... أخرجه الطبري (24/102) . وذكره الماوردي (5/174) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/248) .

(5) ... الحجة للفارسي (3/354) ، والحجة لابن زنجلة (ص:635) ، والكشف (2/247) ، والنشر (2/366) ، والإتحاف (ص:380-381) ، والسبعة (ص:576) .

(6) ... الكشاف (4/199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت