فهرس الكتاب

الصفحة 3984 من 6081

قال قتادة: من تحليل الحلال وتحريم الحرام (1) .

قال الحكم: تحريم البنات والأمهات والأخوات (2) .

وقيل: التوحيد (3) .

وقال مجاهد: لم يبعث الله نبيًا إلا وصاه بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، والإقرار لله تعالى بالطاعة، فذلك دينه الذي شرع لهم (4) . وهذا المعنى يروى عن ابن عباس.

وقيل: هو قوله تعالى: {أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} . وفي هذه الآية مستدل لمن يرى أن ما لم ينسخ من شرع من قبلنا شرع لنا.

قوله تعالى: {أن أقيموا الدين} في محل النصب على البدل من مفعول"شَرَعَ"، أو في موضع الرفع (5) ، كأنه قيل: ما ذلك المشروع؟ فقال: هو إقامة الدين، ونحوه: {إن هذه أمتكم أمة واحدة} [الأنبياء:92] .

{كبر على المشركين} أي: عَظُمَ عليهم {ما تدعوهم إليه} من التوحيد ورفض الأنداد. {الله يجتبي إليه من يشاء} الضمير راجع إلى"الدين". والمعنى: الله يصطفي ويختار لدينه من شاء.

ورأيت في بعض التفاسير: أنهم الذين ولدوا في الإسلام (6) .

{ويهدي إليه} يرشد إلى دينه {من ينيب} يقبل إليه من أهل الكفر.

(1) ... أخرجه الطبري (25/15) . وذكره السيوطي في الدر (7/340) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.

(2) ... ذكره الماوردي (5/196) ، والسيوطي في الدر (7/340) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر.

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/276) .

(4) ... ذكره الثعلبي (8/306) .

(5) ... انظر: الدر المصون (6/77-78) .

(6) ... ذكره الماوردي (5/197) من قول الكلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت