فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {والذي خلق الأزواج كلها} يعني: أصناف الحيوان من ذكر وأنثى.
وقال سعيد بن جبير: يعني: الأصناف كلها (1) .
قال الحسن البصري: الشتاء والصيف، والليل والنهار، والشمس والقمر، والجنة والنار (2) .
{وجعل لكم من الفلك} وهي السفن {والأنعام} يريد: الإبل {ما تركبون} أي: تركبونه.
{لتستووا على ظهوره} قال أبو عبيدة (3) : هاء التذكير في"ظهوره"لـ:"ما".
قال الزمخشري (4) : على ظهور ما تركبون، وهو الفُلْكُ والأنعام.
{ثم تذكروا نعمة ربكم} بالتسخير والتيسير {إذا استويتم عليه وتقولوا} ذِكْرًا وشُكْرًا: {سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين} .
قال ابن عباس ومجاهد: مطيقين (5) .
قال ابن قتيبة وغيره (6) : يقال: أنا مُقْرِن لك؛ أي: مطيق لك، ويقال: هو من قولهم: أنا قِرْن لفلان؛ إذا كنت مثله في الشدة، فإذا قلت: أنا قَرْن فلان -بفتح
(1) ... ذكره الماوردي (5/217) .
(2) ... مثل السابق.
(3) ... مجاز القرآن (2/202) .
(4) ... الكشاف (4/243) .
(5) ... أخرجه الطبري (25/55) ، وابن أبي حاتم (10/3281) . وذكره السيوطي في الدر (7/369) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
(6) ... تفسير غريب القرآن (ص:395) .