فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم أبان عن جهل كفار قريش، حين أقروا بأن العزيز العليم خالق السموات والأرض، وهم مع ذلك يعبدون الحجارة، فقال تعالى: {ولئن سألتهم.. الآية} .
والتي تليها مُفسّرة في سورة طه (1) .
والمعنى: لعلكم تهتدون بالسبل في طرقكم وأسفاركم، أو: لعلكم تهتدون إلى معرفة المُنْعِم عليكم. وهو قول سعيد بن جبير (2) .
وقيل: لعلكم تهتدون إلى معايشكم (3) .
{والذي نزل من السماء ماء بقدر} مُفسّر في سورة الحجر (4) .
قال ابن عباس: يريد أنه ليس كما أنزل على قوم نوح بغير قَدَر فأغرقهم، بل هو بقَدَر ليكون نافعًا (5) .
{فأنشرنا} أحيينا {به بلدة ميتًا} ، {كذلك تُخْرَجُون} مُفسّر فيما مضى.
قرأ حمزة والكسائي وابن عامر بخلاف عنه: ["تَخرُجُون"] (6) بفتح [التاء] (7) وضم الراء، وقرأ الباقون بالعكس من ذلك (8) .
(1) ... عند الآية رقم: 53.
(2) ... ذكره الماوردي (5/217) .
(3) ... مثل السابق.
(4) ... عند الآية رقم: 21.
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/65) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/304) .
(6) ... في الأصل: يخرجون. والتصويب من مصادر التخريج.
(7) ... في الأصل: الياء. والتصويب من المصادر التالية.
(8) ... الحجة للفارسي (3/374) ، والحجة لابن زنجلة (ص:645-646) ، والكشف (1/460) ، والنشر (2/367-368) ، والإتحاف (ص:384) ، والسبعة (ص:584) .