فهرس الكتاب

الصفحة 4024 من 6081

ثم أبان عن جهل كفار قريش، حين أقروا بأن العزيز العليم خالق السموات والأرض، وهم مع ذلك يعبدون الحجارة، فقال تعالى: {ولئن سألتهم.. الآية} .

والتي تليها مُفسّرة في سورة طه (1) .

والمعنى: لعلكم تهتدون بالسبل في طرقكم وأسفاركم، أو: لعلكم تهتدون إلى معرفة المُنْعِم عليكم. وهو قول سعيد بن جبير (2) .

وقيل: لعلكم تهتدون إلى معايشكم (3) .

{والذي نزل من السماء ماء بقدر} مُفسّر في سورة الحجر (4) .

قال ابن عباس: يريد أنه ليس كما أنزل على قوم نوح بغير قَدَر فأغرقهم، بل هو بقَدَر ليكون نافعًا (5) .

{فأنشرنا} أحيينا {به بلدة ميتًا} ، {كذلك تُخْرَجُون} مُفسّر فيما مضى.

قرأ حمزة والكسائي وابن عامر بخلاف عنه: ["تَخرُجُون"] (6) بفتح [التاء] (7) وضم الراء، وقرأ الباقون بالعكس من ذلك (8) .

(1) ... عند الآية رقم: 53.

(2) ... ذكره الماوردي (5/217) .

(3) ... مثل السابق.

(4) ... عند الآية رقم: 21.

(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/65) ، وابن الجوزي في زاد المسير (7/304) .

(6) ... في الأصل: يخرجون. والتصويب من مصادر التخريج.

(7) ... في الأصل: الياء. والتصويب من المصادر التالية.

(8) ... الحجة للفارسي (3/374) ، والحجة لابن زنجلة (ص:645-646) ، والكشف (1/460) ، والنشر (2/367-368) ، والإتحاف (ص:384) ، والسبعة (ص:584) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت