فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يصيرهما الله تعالى إلى النار )) (1) .
وقرأ الباقون:"جاءنا" (2) ، أي: العاشي وحده.
{قال} لقرينه: {يا ليت بيني وبينك بُعْدَ المشرقين} أي: بُعد ما بين المشرق والمغرب، فثنّى باسم أحدهما، كما قالوا: سيرة العُمَرين، يريدون: أبا بكر وعمر، فغُلّب عمر؛ لأنه أخفّ الاسمين.
قال الفرزدق يمدح هشامًا:
فَحُلَّ بسيرةِ العُمَرَيْن فينا... ... شفاءٌ [للقلوبِ] (3) من السِّقَام
والطلحتان: طلحة بن خويلد الأسدي وأخوه: جيال، والأقرعان: الأقرع بن حابس وأخوه: مرثد، والخبيبان: عبدالله بن الزبير وأخوه: مصعب، والحنتفان: الحنتف وأخوه: سيف ابنا أوس بن حميري، وقال الشاعر (4) :
أخَذْنَا بآفاقِ السماءِ عليكُم... ... لنا قَمَرَاهَا والنجومُ الطوالع
يريد: الشمس والقمر.
وقال الآخر:
فبَصْرَةُ الأزدِ منَّا والعراقُ لنا... والموصِلان ومنّا مصرُ فالحرم (5)
يريد: الجزيرة والموصل.
(1) ... أخرجه الطبري (25/74) .
(2) ... الحجة للفارسي (3/377) ، والحجة لابن زنجلة (ص:650) ، والكشف (2/258-259) ، والنشر (2/369) ، والإتحاف (ص:386) ، والسبعة (ص:586) .
(3) ... في الأصل: للقوب.
(4) ... البيت للفرزدق، وهو في: الطبري (25/74) ، واللسان (مادة: عنا) ، والماوردي (5/226) .
(5) ... انظر البيت في: الطبري (25/74) ، وزاد المسير (7/316) .