فهرس الكتاب

الصفحة 4099 من 6081

وبنى سمرقند، وكان إذا كتب كتب: بسم الذي ملك برًا وبحرًا وضحًا وريحًا (1) .

وقال سعيد بن جبير: هو الذي كسا البيت (2) .

{والذين من قبلهم} يعني: من الأمم الخالية الكافرة. وهو مبتدأ، خبره: {أهلكناهم} . ويجوز أن يكون منصوبًا بفعل مضمر دلّ عليه"أهلكناهم". ويجوز أن يكون مرفوعًا عطفًا على"قوم تُبَّع"، والتقدير: أهم خير أم قوم تبع المهلكون من قبلهم (3) .

فعلى هذا يقف على"قبلهم"، ويكون"أهلكناهم"في تقدير: وأهلكناهم.

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (41) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42)

قوله تعالى: {إن يوم الفصل} يريد: يوم القيامة، {ميقاتهم أجمعين} .

وقرأ عبيد بن عمير:"ميقاتَهم"بالنصب (4) ، على أنه اسم"إنّ"، والخبر:"يوم الفصل" (5) .

(1) ... أخرجه الطبري (25/128) . وذكره الماوردي (5/255) .

(2) ... أخرجه الطبري (25/129) . وذكره السيوطي في الدر (7/415) وعزاه لابن المنذر وابن عساكر.

(3) ... انظر: التبيان (2/231) ، والدر المصون (6/116) .

(4) ... انظر هذه القراءة في: البحر (8/39) ، والدر المصون (6/117) .

(5) ... انظر: الدر المصون (6/117) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت