فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقال: إبل مهرة ومهاري, وكانوا أهل عمد سيارة في الربيع، فإذا هاج العود رجعوا إلى منازلهم، وكانوا من قبيلة إرم.
{وقد خلت النذر} يعني: الرسل {من بين يديه ومن خلفه} يعني: من قبل هود ومن بعده {ألا تعبدوا إلا الله} أي: أنذرهم بأن لا يعبدوا إلا الله، {إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم} .
وقوله تعالى: {وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه} اعتراض يشعر بأن الرسل الذين تقدموه والذين جاؤوا من بعده كانوا على سبيل واحد، من الإنذار والدعاء إلى توحيد الله عز وجل.
{قالوا أجئتنا لتأفكنا} أي: لتصرفنا {عن} عبادة {آلهتنا} بالإفك.
قوله تعالى: {فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم} قال ابن قتيبة (1) : العَارِض: السَّحاب.
وأنشد الأخفش قول أبي [كبير] (2) الهذلي:
[وإذا] (3) نظرتَ إلى أسِرَّةِ وجهه... بَرَقَتْ كبرْق العَارِضِ المتهلل (4)
قال بعضهم: سمي بذلك؛ لأنه مار في السماء، والعارض: هو المار الذي لا يلبث (5) .
(1) ... تفسير غريب القرآن (ص:407) .
(2) ... في الأصل: كثير. وهو تصحيف. والصواب ما أثبتناه. وانظر: مصادر تخريج البيت.
(3) ... في الأصل: وإذ. والمثبت من مصادر التخريج.
(4) ... البيت لأبي كبير الهذلي، وهو في: تاج العروس (مادة: عرض) ، وديوان الحماسة (1/21) ، والقرطبي (2/342) .
(5) ... ذكره الماوردي في تفسيره (5/283) .