فهرس الكتاب

الصفحة 4160 من 6081

وقال قتادة: من أهل نينوى (1) .

قال ابن عباس: كانوا سبعة نفر من جن نصيبين، فجعلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسلًا إلى قومهم (2) .

فصل

النَّفَر: ما بين الثلاثة إلى العشرة، والجمع: أنفار (3) .

وفي حديث أبي ذر: (( حين قدم مكة ينظر أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فسمع امرأتين يدعوان إسافًا ونائلة، فقال: أنكحوا إحداهما الأخرى، فقالتا: لو كان هاهنا أحد من أنفارنا ) ) (4) .

وقرئ:"وإذ صرّفنا"بالتشديد (5) ،"يستمعون": يقصدون سماع القرآن، وفي هذا إيذان بأنهم قوم هداهم الله تعالى وألهمهم قصد النبي - صلى الله عليه وسلم - لاستماع القرآن.

{فلما حضروه قالوا أنصتوا} الضمير للقرآن. ويجوز أن يكون للنبي - صلى الله عليه وسلم -. ويؤيده قراءة ابن الزبير: {فلما قَضَى} بفتح القاف والضاد (6) ، أي: فلما فرغ وأتمّ قراءته {ولّوا إلى قومهم منذرين} مخوفين داعين إلى الهدي بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم -.

{قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى} قال عطاء: كان دين

(1) ... أخرجه الطبري (26/31) . وذكره الماوردي (5/286) .

(2) ... أخرجه الطبري (26/31) ، والطبراني في الكبير (11/256 ح11660) وفيه: تسعة نفر.

(3) ... انظر: اللسان (مادة: نفر) .

(4) ... أخرجه مسلم (4/1921 ح2473) .

(5) ... انظر هذه القراءة في: البحر (8/66) ، والدر المصون (6/144) .

(6) ... وقرأ الجمهور:"قُضِيَ". وانظر قراءة ابن الزبير في: البحر المحيط (8/67) ، والدر المصون (6/144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت