فهرس الكتاب

الصفحة 4214 من 6081

المغفرة، وإتمام النعمة، وهداية الصراط المستقيم، والنصر العزيز، كأنه قيل: [يَسَّرنا] (1) لك فتح مكة، ونصرناك على عدوك، لنجمع لك بين عزّ الدارين، وأغراض العاجل والآجل. ويجوز أن يكون علة للغفران من حيث إنه جهاد.

والمراد: ليغفر لك الله جميع ما فرط منك.

قال ابن عباس والشعبي ومقاتل (2) وعامة المفسرين: ما تقدم من الجاهلية وما بعدها (3) .

قال بعض العلماء: هذا على سبيل التوكيد، كما يقال: فلان يضرب من يلقاه ومن لا يلقاه.

وقيل: ما تقدم من ذنب أبويك آدم وحواء، وما تأخر من ذنوب أمتك بدعوتك (4) . وفيه بُعْد.

أخبرنا الشيخان أحمد بن عبدالله وعلي بن أبي بكر قالا: أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن الداودي، أخبرنا عبدالله بن أحمد السرخسي، أخبرنا محمد بن يوسف بن مطر [الفربري] (5) ، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا صدقة بن الفضل، حدثنا ابن عيينة قال: حدثنا زياد أنه سمع المغيرة يقول: (( قام النبي - صلى الله عليه وسلم -

(1) ... في الأصل: بشرنا. والتصويب من الكشاف (4/334) .

(2) ... تفسير مقاتل (3/244) .

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/423) ، والسيوطي في الدر (7/512) وعزاه لابن المنذر عن عامر وأبي جعفر.

(4) ... ذكره القرطبي (16/263) ، والبغوي (4/189) كلاهما عن عطاء الخراساني.

(5) ... في الأصل: القريري. وهو خطأ. انظر: ترجمته في: التقييد (ص:125) ، وسير أعلام النبلاء (15/10-13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت