فهرس الكتاب

الصفحة 4232 من 6081

المسلمين بالمدينة، فكفهم الله تعالى عن ذلك (1) .

وقيل: هَمَّت أيضًا أسد وغطفان باغتيال عيال المسلمين (2) .

وقيل: فكفّ أيدي أهل خيبر وأيدي حلفائهم من أسد وغطفان، وكانوا أرادوا نصرتهم، فقذف الله في قلوبهم الرعب فانهزموا، على قول ابن عباس (3) .

"فكفّ أيدي الناس عنكم": أهل مكة.

{ولتكون} هذه الكفة {آية للمؤمنين} عبرة لهم، يعرفون بها نعمة الله عليهم وحياطته لهم ونصره إياهم.

{ويهديكم صراطًا مستقيمًا} بصيرةً ويقينًا في الإسلام وثباتًا عليه.

قوله تعالى: {وأخرى لم تقدروا عليها} أي: ووعدكم أخرى، أو هو معطوف على"هذه"، أي: فعجل لكم هذه المغانم ومغانم أخرى، أو هو منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده، وهو {قد أحاط الله بها} (4) .

قال قتادة: فتح مكة (5) .

(1) ... أخرجه الطبري (26/90) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (7/525) وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير.

(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/435) .

(3) ... ذكره الماوردي (5/317) بلا نسبة، والسيوطي في الدر المنثور (7/525) وعزاه لابن المنذر عن ابن جريج.

(4) ... انظر: الدر المصون (6/163) .

(5) ... أخرجه الطبري (26/92) ورجحه. وذكره الماوردي (5/318) ، والسيوطي في الدر المنثور (7/526) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت