فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الحسن: الصفرة (1) .
وقال سعيد بن جبير: أثر السهر (2) .
وقال الأوزاعي: بلغني أنه ما حملت جباههم من الأرض (3) .
وقيل: السِّمَة التي تحدث في جبهة الساجد من كثرة السجود، يدل على ذلك قوله تعالى: {من أثر السجود} .
وكان كل واحد من العَلِيَّيْن: أبي الخلفاء علي بن عبد الله بن العباس، وزين العابدين علي بن الحسين بن علي، يسمى ذا الثَّفِنَات (4) ؛ لأن كثرة سجودهما أثَّرَ في جبهة كل واحد منهما أثرًا يشبه ثَفِنَات البعير.
القول الثاني: أن هذه السِّيما في الآخرة.
قال عطية العوفي: هو نور يظهر على وجوههم يوم القيامة (5) . ونحوه عن الزهري (6) .
وقيل: هو نعتهم يوم القيامة غُرًّا مُحَجَّلين من أثر الوضوء (7) .
(1) ... أخرجه الطبري (26/111) .
(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/447) .
(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/446) .
(4) ... الثَّفِنَة من البعير والناقة: هو ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ وغَلُظ؛ كالركبتين وغيرهما (اللسان، مادة: ثفن) .
(5) ... أخرج نحوه الطبري (26/110) . وذكره الماوردي في تفسيره (5/323) . وذكر نحوه السيوطي في الدر (7/542) وعزاه لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن نصر وابن جرير.
(6) ... انظر: زاد المسير (7/447) .
(7) ... انظر: معاني الزجاج (5/29) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/447) حكاية عن الزجاج.