فهرس الكتاب

الصفحة 4244 من 6081

بينهم أنه كان لا يرى مؤمن مؤمنًا إلا صافحه [وعانقه] (1) .

ثم وصفهم بكثرة الصلاة فقال: {تراهم ركعًا سجدًا} ، ثم وصفهم بالإخلاص فقال: {يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا} وهذا عام في الصحابة رضي الله عنهم أجمعين عند جمهور المفسرين.

وروي عن الحسن أنه قال:"والذين معه": أبو بكر،"أشداء على الكفار": عمر،"رحماء بينهم": عثمان،"تراهم ركعًا سجدًا": علي بن أبي طالب،"يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا": طلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة (2) .

قوله تعالى: {سيماهم في وجوههم من أثر السجود} اختلف العلماء هل هذه السِّيما في الدنيا أم في الآخرة؟ على قولين:

أحدهما: في الدنيا.

قال ابن عباس: هو السمت الحسن (3) .

وقال مجاهد: الخشوع والوقار والتواضع (4) .

(1) ... في الأصل: وعنانقه. والتصويب من الكشاف (4/348) .

(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (7/446) .

(3) ... أخرجه الطبري (26/110) ، وابن أبي حاتم (10/3301) ، والبيهقي (2/286 ح3370) . وذكره السيوطي في الدر (7/541-542) وعزاه لمحمد بن نصر في كتاب الصلاة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه.

(4) ... أخرجه الطبري (26/111) ، وابن المبارك في الزهد (ص:56) . وذكره السيوطي في الدر (7/542) وعزاه لابن المبارك وعبد بن حميد وابن جرير وابن نصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت