فهرس الكتاب

الصفحة 4254 من 6081

شمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين خير وأفضل من أبي بكر رضي الله عنه )) (1) .

{واتقوا الله} في التقدم بين يدي الله ورسوله {إن الله سميع} لأقوالكم {عليم} بأفعالكم.

قوله تعالى: {لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} وبالإسناد قال البخاري: حدثنا [يسرة] (2) بن صفوان بن جميل اللخمي، حدثنا نافع (3) بن عمر، عن ابن أبي مليكة قال: (( كاد الخيّران أن يهلكا، أبو بكر وعمر، رفعا أصواتهما عند النبي - صلى الله عليه وسلم - حين قدم عليه ركب بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس أخي بني مجاشع، وأشار الآخر برجل آخر. قال نافع: لا أحفظ اسمه، فقال أبو بكر لعمر: ما أردتَ إلا خلافي، قال: ما أردتُ خلافك، فارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي... الآية} . قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد هذه الآية حتى يستفهمه، ولم يذكر ذلك عن أبيه، يعني: أبا بكر الصديق رضي الله عنه ) ) (4) .

(1) ... أخرجه الطبراني في الأوسط (7/214) .

(2) ... في الأصل: بسرة. والتصويب من الصحيح (4/1833) . وهو: يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي، أبو صفوان، وقيل: أبو عبد الرحمن الدمشقي البلاطي، كان ثقة، ولد سنة عشرة ومائة، ومات سنة خمس عشرة ومائتين (تهذيب التهذيب 11/331، والتقريب ص:607، وتهذيب الكمال 32/299-300) .

(3) ... في الأصل زيادة قوله: عن. وهو وهم. انظر: الصحيح (4/1833) . ونافع: هو ابن عمر بن عبدالله بن جميل الجمحي. انظر: ترجمته في: التهذيب (10/365) ، والتقريب (ص:558) .

(4) ... أخرجه البخاري (4/1833 ح4564) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت