فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ... الآية (1) .
قوله تعالى: {فتبينوا} مذكور في سورة النساء (2) وتفسيره واختلاف القراء فيه.
{أن تصيبوا} مفعول له (3) ، أي: [كراهة] (4) إصابتكم {قومًا} .
وقوله: {بجهالة} حال (5) ، كقوله تعالى: {ورد الله الذين كفروا بغيظهم} [الأحزاب:25] يعني: جاهلين بحقيقة الأمر.
{فتصبحوا} أي: فتصيروا {على ما فعلتم} من إصابتهم {نادمين} .
ثم وعظهم وخوفهم فقال: {واعلموا أن فيكم رسول الله} معناه: اجتنبوا الكذب وغيره من أسباب الفسق، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهركم، أفتأمنون أن يفضحكم الله تعالى بإطلاعه عليكم.
ثم قال تعالى: {لو يطيعكم في كثير من الأمر} مما تخبرونه به من الباطل {لعنتم} لوقعتم في العنت. وهو الضَّرر. وقيل: الإثم والهلاك.
{ولكن الله حبب إليكم} (6) أيها المؤمنون المتحرزون من أسباب الفسق
(1) ... أخرجه أحمد (4/279) ، والطبري (26/124) ، وابن أبي حاتم (10/3303) . وذكره الماوردي (5/328-329) ، والسيوطي في الدر (7/555) وما بعدها من عدة طرق، فانظرها. وانظر: أسباب النزول للواحدي (ص:407) .
(2) ... عند الآية رقم: 94.
(3) ... انظر: الدر المصون (6/169) .
(4) ... في الأصل: كرهة. والتصويب من ب.
(5) ... انظر: البحر المحيط (8/109) .
(6) ... في الأصل زيادة قوله:"الإيمان". وستأتي بعد.