فهرس الكتاب

الصفحة 4262 من 6081

أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ... الآية (1) .

قوله تعالى: {فتبينوا} مذكور في سورة النساء (2) وتفسيره واختلاف القراء فيه.

{أن تصيبوا} مفعول له (3) ، أي: [كراهة] (4) إصابتكم {قومًا} .

وقوله: {بجهالة} حال (5) ، كقوله تعالى: {ورد الله الذين كفروا بغيظهم} [الأحزاب:25] يعني: جاهلين بحقيقة الأمر.

{فتصبحوا} أي: فتصيروا {على ما فعلتم} من إصابتهم {نادمين} .

ثم وعظهم وخوفهم فقال: {واعلموا أن فيكم رسول الله} معناه: اجتنبوا الكذب وغيره من أسباب الفسق، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهركم، أفتأمنون أن يفضحكم الله تعالى بإطلاعه عليكم.

ثم قال تعالى: {لو يطيعكم في كثير من الأمر} مما تخبرونه به من الباطل {لعنتم} لوقعتم في العنت. وهو الضَّرر. وقيل: الإثم والهلاك.

{ولكن الله حبب إليكم} (6) أيها المؤمنون المتحرزون من أسباب الفسق

(1) ... أخرجه أحمد (4/279) ، والطبري (26/124) ، وابن أبي حاتم (10/3303) . وذكره الماوردي (5/328-329) ، والسيوطي في الدر (7/555) وما بعدها من عدة طرق، فانظرها. وانظر: أسباب النزول للواحدي (ص:407) .

(2) ... عند الآية رقم: 94.

(3) ... انظر: الدر المصون (6/169) .

(4) ... في الأصل: كرهة. والتصويب من ب.

(5) ... انظر: البحر المحيط (8/109) .

(6) ... في الأصل زيادة قوله:"الإيمان". وستأتي بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت