فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: الجوارح.
والآية عامة في قول عامة المفسرين.
وقال الضحاك: خاصة في الكفار (1) .
{لقد كنت} على إضمار القول، تقديره: فيقال: لقد كنت أيها الإنسان.
وقيل: الخطاب: للكافر. وهو قول ابن عباس (2) .
والمعنى: لقد كنت في دار الدنيا.
{في غفلة من هذا} الذي صرت إليه، {فكشفنا عنك غطاءك} وهي الأكِنَّة الصادّة له عن النظر، {فبصرك اليوم حديد} أي: حادٌّ ثاقب.
قال مجاهد: وذلك حين ينظر إلى لسان الميزان حين توزن حسناته وسيئاته (3) .
وقال [مقاتل] (4) : حديدٌ شاخصٌ لا يَطْرُف.
وقال الزجاج (5) : علمُك اليوم نافذ، لم يرد به حقيقة البصر.
[وقال] (6) ابن زيد: هذه الآية خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - (7) ، على معنى: لقد كنت في
(1) ... أخرجه الطبري (26/163) . وذكره الماوردي (5/349) .
(2) ... أخرجه الطبري (26/163) ، وابن أبي حاتم (10/3309) . وذكره السيوطي في الدر (7/600) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/14) .
(4) ... في الأصل: قتادة. والمثبت من ب، وزاد المسير (8/14) . وانظر: تفسير مقاتل (3/271) .
(5) ... معاني الزجاج (5/45) .
(6) ... في الأصل: قال. والمثبت من ب.
(7) ... أخرجه الطبري (26/163-164) . وعقب الآلوسي على هذا القول في روح المعاني (26/184) فقال: ولعمري أنه زعم ساقط لا يوافق السباق ولا السياق.