فهرس الكتاب

الصفحة 4307 من 6081

وقال الضحاك: تَرُوغ (1) .

وقال الحسن: تهرب (2) .

وأصل الحَيْد: المَيْل، يقال: حَادَ يَحيدُ حَيْدًا، وأنشدوا قول طرفة:

أبا مُنذرٍ رُمْتَ الوفاءَ فهبتَهُ... وحِدتَ كما حَادَ البعيرُ عن الدَّحْضِ (3)

قوله تعالى: {ونفخ في الصور} مذكورٌ في الأنعام (4) .

والمراد: نفخة البعث.

{ذلك يوم الوعيد} قال مقاتل (5) : يعني بالوعيد: عذاب الآخرة.

والمعنى: ذلك يوم وقوع الوعيد.

ويجوز أن يكون الموعود، فصُرف وأضيف.

قوله تعالى: {وجاءت كل نفس مَعَها سائق وشهيد} أي: وجاءت ذلك اليوم كل نفس معها، ولغة بني تميم"مَعْها"بإسكان العين، سائق يسوقها إلى المحشر، وشهيد يشهد لها وعليها، وهما من الملائكة في قول جمهور المفسرين.

قال ابن السائب: السائق الذي كان يكتب عليه السيئات، والشهيد الذي كان يكتب الحسنات (6) .

وقيل: السائق: القرين من الشياطين، والشهيد: العمل.

(1) ... انظر: الطبري (26/161) بلا نسبة.

(2) ... ذكره البغوي في تفسيره (4/223) .

(3) ... البيت لطرفة، وهو في: تاج العروس (مادة: دحض) ، والقرطبي (11/6، 17/13) .

(4) ... عند الآية رقم: 73.

(5) ... تفسير مقاتل (3/270) .

(6) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/167) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/13) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت