فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويجوز أن يكون رفعه بإضمار"هو"، تقديره: هذا شيءٌ [لدي] (1) هو عتيد.
ويجوز أن يكون خبرًا بعد خبر، ويجوز أن يكون بدلًا من"ما"، المعنى: هذا عتيد.
قوله تعالى: {ألقيا في جهنم} خطاب للسائق والشهيد.
وقال مقاتل (2) : الخطاب لخازن النار.
فإن قيل: فما وجه مخاطبته بصيغة الاثنين؟
قلتُ: العرب تأمر الواحد بلفظ الاثنين، فتقول: قوما واضربا زيدًا يا رجل، وأنشدوا:
فإنْ تَزْجُراني يا ابنَ عفَّانَ أنْزَجِرْ... وإنْ تَتْرُكاني أحْمِ عِرْضًا مُمَنَّعَا (3)
قال الزجاج (4) : [ومثله] (5) :
قِفَا نَبْكِ من ذكرَى حبيبٍ ومنزل... (6)
وقال المازني: كان الأصل: ألق ألق، فناب ألقيا عن ألق ألق؛ لأن الفاعل كالجزء من الفعل، فكان تثنية الفاعل نائبًا عن تكرار الفعل.
(1) ... في الأصل: لديه. والمثبت من ب.
(2) ... تفسير مقاتل (3/271) .
(3) ... البيت لأبي ثروان، سويد بن كراع العكلي، وهو في: اللسان (مادة: جزز) ، والطبري (26/165) ، والقرطبي (17/16) ، والماوردي (5/350) ، وزاد المسير (8/16) ، والدر المصون (6/178) ، وروح المعاني (26/185) .
(4) ... معاني الزجاج (5/46) .
(5) ... في الأصل: مثله. والمثبت من ب.
(6) ... أول معلقة امرئ القيس (انظر: ديوانه ص:8) .