فهرس الكتاب

الصفحة 4333 من 6081

قال ابن الأنباري: القتل إذ أُخبر عن الله به فهو بمعنى اللعنة؛ لأن من لعنه الله فهو بمنزلة المقتول الهالك (1) .

وقال الزجاج (2) : تقول: قد تَخَرَّصَ عليَّ فُلانٌ الباطل.

قال (3) : ويجوز أن يكون الخرّاصون الذين إنما يظنون الشيء لا [يُحِقُّونه فيعملون] (4) لما لا يدرون صحته.

قال الفراء (5) : المعنى: لُعن الكذابون الذين قالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ساحر وكاذب وشاعر، فخرصوا بما لا علم لهم به.

{الذين هم في غمرة} من الجهالة والعمى {ساهون} غافلون.

{يسألون أيان يوم الدين} أي: يقولون يا محمد متى يوم الدين. وهذا سؤال استهزاء وتكذيب لا سؤال استرشاد وتصديق، ولذلك عُوملوا في الجواب بما يُعامل به أمثالهم من المستهزئين والمكذبين، فقيل: {يوم هم} أي: يقع ويكون جزاؤهم على الاستهزاء يوم هم (6) .

وقرأ ابن أبي عبلة:"يومُ"بالرفع (7) ، على معنى: هو يوم هم.

{على النار يفتنون} يحرّقون ويعذّبون.

(1) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/174) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/30) .

(2) ... معاني الزجاج (5/52) .

(3) ... أي: الزجاج.

(4) ... في الأصل: يحققونه فيعلمون. والمثبت من ب.

(5) ... معاني الفراء (3/83) .

(6) ... في الأصل زيادة: على النار يفتنون. وستأتي بعد قليل. وانظر: ب.

(7) ... انظر هذه القراءة في: البحر (8/134) ، والدر المصون (6/185) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت