فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال شمر بن عطية (1) : هو بمنزلة التنور المسجور (2) .
وقال ابن عباس في رواية عطية وذي الرمة الشاعر وأبو العالية: هو اليابس الذي [قد] (3) ذهب ماؤه ونضب (4) .
قال الحسن: [تُسجر البحار] (5) حتى يذهب ماؤها، فلا يبقى فيها قطرة (6) .
وجاء في الحديث: أن الله تعالى يجعل البحار كلها يوم القيامة نارًا فتُسْجَرُ بها نار جهنم (7) .
ويروى أن عليًا عليه السلام سأل يهوديًا: أين موضع النار في كتابكم؟ قال: في البحر. قال علي: ما أراه إلا صادقًا، لقوله تعالى: {والبحر المسجور} (8) .
(1) ... شمر بن عطية الأسدي الكاهلي الكوفي، كان ثقة صدوق، وله أحاديث صالحة (تهذيب التهذيب 4/319، والتقريب ص:268) .
(2) ... أخرجه الطبري (27/19) .
(3) ... زيادة من ب.
(4) ... أخرج الطبري (27/19) عن ابن عباس في قوله: {والبحر المسجور} قال: سجره حين يذهب ماؤه ويفجر. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/48) . وبمعناه السيوطي في الدر (7/630) وعزاه للشيرازي في الألقاب من طريق الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء عن ذي الرمة عن ابن عباس في قوله: {والبحر المسجور} قال: الفارغ.
(5) ... في الأصل: يسجر البحر البحار. والمثبت من ب.
(6) ... ذكره البخاري معلقًا (4/1838) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/48) .
(7) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/48) .
(8) ... أخرجه الطبري (27/18) ، وابن أبي حاتم (10/3315) . وذكره السيوطي في الدر (7/630) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ في العظمة.