فهرس الكتاب

الصفحة 4385 من 6081

قال ابن قتيبة (1) : العرب تسمي الثريا -وهي ستة أنجمٍ-: نجمًا.

وقال غيره: هي سبعة، فستة ظاهرة، وواحد خفي، يَمتحن به الناسُ أبصارهم.

والمعنى: والنجم إذا سقط وغاب.

الثاني: أنه النجم من نجوم القرآن (2) ، فإنه نزل نُجُومًا متفرقة، على ما ذكرناه في مقدمة الكتاب. والقولان عن مجاهد.

الثالث: أنه النجم الذي تُرمى به الشياطين إذا هوى وانقضّ للرجم (3) . وهذه الأقوال الثلاثة مروية عن ابن عباس.

الرابع: أنه اسم جنس، يريد: النجوم إذا غربت أو تناثرت يوم القيامة. رُوي عن مجاهد (4) .

الخامس: أنها الزهرة. قاله السدي (5) .

وقد روى عروة بن الزبير عن رجال من أهل بيته قالوا: كانت بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند عتبة بن أبي لهب، فأراد الخروج إلى الشام، فقال: لآتين محمدًا فلأوذينه،

(1) ... تفسير غريب القرآن (ص:427) .

(2) ... أخرجه الطبري (27/40) . وذكره الماوردي (5/389) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/62) ، والسيوطي في الدر (7/641) وعزاه لابن جرير عن مجاهد.

(3) ... ذكره الماوردي (5/389) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/62) .

(4) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/63) .

(5) ... ذكره الماوردي (5/389) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت