فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال ابن قتيبة: السِّية: ما عُطف من طرفي القوس (1) .
{أو أدنى} قال مقاتل (2) : بل أدنى.
وقيل: المعنى: كان على ما تقدّرونه أنتم قدر قوسين أو أقل. وهذا مِثلُ قوله تعالى: {أو يزيدون} [الصافات:147] .
قوله تعالى: {فأوحى إلى عبده} أي: أوحى الله تعالى إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - {ما أوحى} كفاحًا. وهذا قول من قال: كان ليلة المعراج.
وقال ابن عباس في رواية عطاء: فأوحى جبريل إلى عبدِ الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ما أوحى إليه (3) .
وقالت عائشة والحسن وقتادة: فأوحى إلى عبده جبريل ما أوحى (4) .
وقوله:"ما أوحى"تفخيم للوحي الذي أوحي إليه.
قال سعيد بن جبير: أوحى إليه: {ألم يجدك يتيمًا فآوى} [الضحى:6] إلى قوله: {ورفعنا لك ذكرك} (5) [الشرح:4] .
وقيل: أوحى إليه أن الجنة محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك (6) .
قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} وقرأ أبو جعفر وهشام:"ما كَذَّبَ"
(1) ... انظر: اللسان (مادة: سيا) .
(2) ... تفسير مقاتل (3/289) .
(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/195) .
(4) ... أخرجه الطبري (27/47) . وذكره الماوردي (5/393) .
(5) ... ذكره البغوي في تفسيره (4/246) .
(6) ... ذكره الثعلبي في تفسيره (9/139) .