فهرس الكتاب

الصفحة 4392 من 6081

قال ابن قتيبة: السِّية: ما عُطف من طرفي القوس (1) .

{أو أدنى} قال مقاتل (2) : بل أدنى.

وقيل: المعنى: كان على ما تقدّرونه أنتم قدر قوسين أو أقل. وهذا مِثلُ قوله تعالى: {أو يزيدون} [الصافات:147] .

قوله تعالى: {فأوحى إلى عبده} أي: أوحى الله تعالى إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - {ما أوحى} كفاحًا. وهذا قول من قال: كان ليلة المعراج.

وقال ابن عباس في رواية عطاء: فأوحى جبريل إلى عبدِ الله محمد - صلى الله عليه وسلم - ما أوحى إليه (3) .

وقالت عائشة والحسن وقتادة: فأوحى إلى عبده جبريل ما أوحى (4) .

وقوله:"ما أوحى"تفخيم للوحي الذي أوحي إليه.

قال سعيد بن جبير: أوحى إليه: {ألم يجدك يتيمًا فآوى} [الضحى:6] إلى قوله: {ورفعنا لك ذكرك} (5) [الشرح:4] .

وقيل: أوحى إليه أن الجنة محرّمة على الأنبياء حتى تدخلها، وعلى الأمم حتى تدخلها أمتك (6) .

قوله تعالى: {ما كذب الفؤاد ما رأى} وقرأ أبو جعفر وهشام:"ما كَذَّبَ"

(1) ... انظر: اللسان (مادة: سيا) .

(2) ... تفسير مقاتل (3/289) .

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/195) .

(4) ... أخرجه الطبري (27/47) . وذكره الماوردي (5/393) .

(5) ... ذكره البغوي في تفسيره (4/246) .

(6) ... ذكره الثعلبي في تفسيره (9/139) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت