فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{والنجم} قال ابن عباس: هو كل نبت ليس له ساق (1) .
قال اللغويون (2) : هو النبات الذي ينجم، أي: يطلع ليس له ساق؛ كالبقول.
{والشجر} الذي له ساق.
وقال مجاهد: المراد بالنجم: نجوم السماء (3) .
وجوّز الزجاج (4) أن يراد: جميع ما نَبَتَ على وجه الأرض، وما طلع من نجوم السماء. وقال: يقال لكل ما يطلع: قد نَجَمَ.
والأول أصح.
وسجودهما: انقيادهما لما خُلقا له.
وقيل: سجودهما: ميلهما مع الشمس.
وقيل: [تفيّؤ] (5) ظلالهما.
وقد أشرنا إلى ذلك وإلى ما هو المختار عندنا من القول في هذه الآية وأمثالها في سورة الحج (6) .
قوله تعالى: {والسماء رفعها} أي: جعلها رفيعة عالية؛ ليتسع الفضاء بين الأرض والسماء، ولولا ذلك وجريان الريح؛ لمات الخلق كَرْبًا.
(1) ... ذكره الماوردي (5/424) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/107) .
(2) ... انظر: معاني الزجاج (5/96) ، ومعاني الفراء (3/112) .
(3) ... أخرجه مجاهد (ص:639) ، والطبري (27/117) . وذكره السيوطي في الدر (7/692) وعزاه لابن جرير وابن المنذر.
(4) ... معاني الزجاج (5/96) .
(5) ... في الأصل: تفؤ. والتصويب من ب.
(6) ... عند الآية رقم: 18.