فهرس الكتاب

الصفحة 4469 من 6081

{والنجم} قال ابن عباس: هو كل نبت ليس له ساق (1) .

قال اللغويون (2) : هو النبات الذي ينجم، أي: يطلع ليس له ساق؛ كالبقول.

{والشجر} الذي له ساق.

وقال مجاهد: المراد بالنجم: نجوم السماء (3) .

وجوّز الزجاج (4) أن يراد: جميع ما نَبَتَ على وجه الأرض، وما طلع من نجوم السماء. وقال: يقال لكل ما يطلع: قد نَجَمَ.

والأول أصح.

وسجودهما: انقيادهما لما خُلقا له.

وقيل: سجودهما: ميلهما مع الشمس.

وقيل: [تفيّؤ] (5) ظلالهما.

وقد أشرنا إلى ذلك وإلى ما هو المختار عندنا من القول في هذه الآية وأمثالها في سورة الحج (6) .

قوله تعالى: {والسماء رفعها} أي: جعلها رفيعة عالية؛ ليتسع الفضاء بين الأرض والسماء، ولولا ذلك وجريان الريح؛ لمات الخلق كَرْبًا.

(1) ... ذكره الماوردي (5/424) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/107) .

(2) ... انظر: معاني الزجاج (5/96) ، ومعاني الفراء (3/112) .

(3) ... أخرجه مجاهد (ص:639) ، والطبري (27/117) . وذكره السيوطي في الدر (7/692) وعزاه لابن جرير وابن المنذر.

(4) ... معاني الزجاج (5/96) .

(5) ... في الأصل: تفؤ. والتصويب من ب.

(6) ... عند الآية رقم: 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت