فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الزجاج (1) : هو اللهب المختلط بسواد النار.
قال غيره: من مَرَجَ الشيء؛ إذا اضطرب واختلط (2) .
وقال مقاتل (3) : المارج: لهب النار الصافي من غير دخان.
قال الزجاج (4) رحمه الله في قوله: {خلق الإنسان من صلصال} [الرحمن:14] ، وقوله: {من طين ل} [الصافات:11] ، وقوله: {من حمأ مسنون} [الحجر:26] ، وقوله: {كمثل آدم خلقه من تراب} [آل عمران:59] : لا مناقضة بين هذه الآيات، فأصل الطين: التراب، فأعلم الله عز وجل أنه خلق آدم من تراب جُعِلَ طينًا، ثم انتقل فصار كالحمإ المسنون، ثم انتقل فصار صلصالًا كالفخار. فهذا كله أصله التراب.
قوله تعالى: {رب المشرقين} أي: مشرق الشتاء ومشرق الصيف، {ورب المغربين} مغربهما.
وقيل: مشرق الشمس والقمر ومغربهما.
وقيل: مشرق الفجر والشمس، ومغرب الشمس والشفق.
قوله تعالى: {مَرَجَ البحرين} أرسل كل واحد من البحر العذب والبحر الملح على صاحبه {يلتقيان} .
(1) ... معاني الزجاج (5/99) .
(2) ... انظر: اللسان (مادة: مرج) .
(3) ... تفسير مقاتل (3/304) .
(4) ... معاني الزجاج (5/98) .