فهرس الكتاب

الصفحة 4488 من 6081

وقد نقل نحوه عن ابن عباس أيضًا.

وبهذه الأقوال (1) يتبين لك أن لا مناقضة بين هذه الآية وبين قوله: {فوربك لنسألنهم أجمعين} [الحجر:92] .

والجانّ: أبو الجن. وقد ذكرناه [فيما] (2) مضى.

والمعنى: لا يسأل بعض من الإنس ولا بعض من الجن، فوضع"الجان"موضع الجن، كما يقال: تميم، والمراد: أولاده.

قوله تعالى: {يُعْرَفُ المجرمون بسيماهم} وهو سواد الوجوه، وزُرْقَةُ العيون، بدليل قوله: {وتَسودُّ وجوه} [آل عمران:106] ، وقوله: {ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا} [طه:102] .

{فيؤخذ بالنواصي والأقدام} وهي جمع ناصية، وهي مُقدَّم الرأس (3) .

قال الضحاك: يُجمع بين قدميه وناصيته في سلسلة من وراء ظهره (4) .

وقيل: تسحبهم الملائكة تارة بأخذ النواصي وتارة [بالأقدام] (5) .

قال مردويه الصائغ (6) : صلى بنا الإمام صلاة الصبح، فقرأ سورة الرحمن،

(1) ... في ب: الأحوال.

(2) ... في الأصل: في. والتصويب من ب.

(3) ... انظر: اللسان (مادة: نصا) .

(4) ... أخرجه هناد في الزهد (1/180 ح268) . وذكره السيوطي في الدر (7/704) وعزاه لهناد في الزهد.

(5) ... في الأصل: بأقدام. والتصويب من ب.

(6) ... عبد الصمد بن يزيد، المعروف بمردويه الصائغ، خادم الفضيل بن عياض، كان ثقة من أهل السنة والورع، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين (لسان الميزان 4/23، وتاريخ بغداد 11/40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت