فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقد نقل نحوه عن ابن عباس أيضًا.
وبهذه الأقوال (1) يتبين لك أن لا مناقضة بين هذه الآية وبين قوله: {فوربك لنسألنهم أجمعين} [الحجر:92] .
والجانّ: أبو الجن. وقد ذكرناه [فيما] (2) مضى.
والمعنى: لا يسأل بعض من الإنس ولا بعض من الجن، فوضع"الجان"موضع الجن، كما يقال: تميم، والمراد: أولاده.
قوله تعالى: {يُعْرَفُ المجرمون بسيماهم} وهو سواد الوجوه، وزُرْقَةُ العيون، بدليل قوله: {وتَسودُّ وجوه} [آل عمران:106] ، وقوله: {ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا} [طه:102] .
{فيؤخذ بالنواصي والأقدام} وهي جمع ناصية، وهي مُقدَّم الرأس (3) .
قال الضحاك: يُجمع بين قدميه وناصيته في سلسلة من وراء ظهره (4) .
وقيل: تسحبهم الملائكة تارة بأخذ النواصي وتارة [بالأقدام] (5) .
قال مردويه الصائغ (6) : صلى بنا الإمام صلاة الصبح، فقرأ سورة الرحمن،
(1) ... في ب: الأحوال.
(2) ... في الأصل: في. والتصويب من ب.
(3) ... انظر: اللسان (مادة: نصا) .
(4) ... أخرجه هناد في الزهد (1/180 ح268) . وذكره السيوطي في الدر (7/704) وعزاه لهناد في الزهد.
(5) ... في الأصل: بأقدام. والتصويب من ب.
(6) ... عبد الصمد بن يزيد، المعروف بمردويه الصائغ، خادم الفضيل بن عياض، كان ثقة من أهل السنة والورع، مات سنة خمس وثلاثين ومائتين (لسان الميزان 4/23، وتاريخ بغداد 11/40) .