فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
{لم يطمثهن} وقرأ الكسائي:"يَطْمُثْهُنَّ"بضم الميم، وهما لغتان (1) .
قال الفراء (2) : الطَّمْث: الافْتِضَاض، وهو النكاح بالتَّدْمِيَة.
والمعنى: لم يفتضّ بكارتهنَّ.
قال مقاتل (3) : لأنهن خُلِقْنَ في الجنة.
فعلى قوله: هُنَّ من حور الجنة.
وقال الشعبي: هُنَّ من نساء الدنيا، لم يمسسن مُذْ أنشئن (4) .
وهو قول ابن السائب: لم يجامعهن في هذا الخلق الذي أنشئن فيه إنس ولا جان (5) .
قال الزجاج (6) : وفي هذه الآية دليل على أن الجني يَغْشَى ما يغشاه (7) الإنسي.
وسُئل طلق بن حبيب: هل يدخل الجِنَّةُ الجَنَّةَ؟ [فقال] (8) : نعم، ثم تلا هذه الآية، فللجِنِّ جِنِّيات، وللإنس إنْسِيَّات (9) .
(1) ... الحجة للفارسي (4/18) ، والحجة لابن زنجلة (ص:694) ، والكشف (2/303) ، والنشر (2/381-382) ، والإتحاف (ص:406-407) ، والسبعة (ص:621) .
(2) ... معاني الفراء (3/119) .
(3) ... تفسير مقاتل (3/310) .
(4) ... أخرجه هناد في الزهد (1/57 ح22) . وذكره الواحدي في الوسيط (4/227) ، والسيوطي في الدر (7/711) وعزاه لسعيد بن منصور وابن المنذر.
(5) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/227) .
(6) ... معاني الزجاج (5/103) .
(7) ... في ب: يغشى.
(8) ... في الأصل: قال. والمثبت من ب.
(9) ... أخرجه الطبري (27/151) ، وأبو الشيخ في العظمة (5/1696 ح115171) كلاهما من حديث أرطأة بن المنذر عن ضمرة بن حبيب. وذكره السيوطي في الدر (7/711) وعزاه لابن جرير وابن المنذر وأبي الشيخ في العظمة عن أرطأة بن المنذر قال: تذاكرنا عند ضمرة بن حبيب... فذكره.