فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قوله تعالى: {كأنهن الياقوت والمرجان} قال قتادة: هُنَّ في صفاء الياقوت وبياض المرجان (1) .
قال الزجاج وغيره من أهل اللغة (2) : المرجان: اللؤلؤ الصغار، وهو أشد بياضًا من كبار اللؤلؤ.
وقال أهل اللغة: الياقوت: فارسي مُعرَّب، والجمع: اليواقيت (3) . وقد تكلَّمتْ به العرب. قال مالك بن [نويرة] (4) :
لَنْ يُذهبَ اللُّؤْمَ تاجٌ قد حُبيتَ به... من الزبرْجَد والياقوتِ والذهب (5)
وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أول زمرة تَلِجُ الجنة صورتهم صورة القمر ليلة البدر، لا يبصقون فيها، ولا يمتخطون، ولا يتغوطون، أمشاطهم من الذهب والفضة، ومجامرهم الألوَّة، ورشحهم المسك، لكل واحد منهم [زوجتان] (6) ، يُرى مُخّ سُوقهما من وراء اللحم من الحُسن )) (7) .
(1) ... أخرجه الطبري (27/153) . وذكره السيوطي في الدر (7/712) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير.
(2) ... معاني الزجاج (5/103) .
(3) ... انظر: اللسان (مادة: يقت) ، والصحاح للجوهري (1/271) .
(4) ... في الأصل: يويرة. والتصويب من ب.
(5) ... انظر البيت في: زاد المسير (8/123) .
(6) ... زيادة من ب، والصحيحين.
(7) ... أخرجه البخاري (3/1185 ح3073) ، ومسلم (4/2180 ح2834) .