فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
إذا ما الغانياتُ برزنَ يومًا... ... وزجَّجْنَ الحواجبَ والعُيُونا (1)
والعيون لا تُزَجَّج وإنما تُكحل، وأنشدوا أيضًا:
وعَلَفْتُها تِبْنًا وماءً باردًا... ... (2)
وإما لكونه لا يمتنع أن يطوف الولدان عليهم بالحور، ويكون ذلك من جملة ما يتنعّمون به ويُكرَمون بسببه.
ومن رفع فعلى معنى: وهناك حُورٌ، أو ولهم حور.
ومن نصب فعلى معنى: ويعُطون حورًا، هُنَّ في صفاء الألوان {كأمثال اللؤلؤ المكنون} في أصدافه، لم يتغير بمسّ الأيدي، ولم يتأثر بطول الاستعمال.
قوله تعالى: {جزاءً} مفعول له (3) .
قوله تعالى: {لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا * إلا قيلًا سلامًا سلامًا} قد سبق معنى اللغو والسلام عند قوله: {لا يسمعون فيها لغوًا إلا سلامًا} في مريم، ومعنى"التأثيم"في الطور (4) .
(1) ... البيت للراعي النميري، وهو في: اللسان (مادة: زجج) ، ومعاني الفراء (3/123) ، والطبري (27/176) ، والقرطبي (17/205) ، وزاد المسير (8/138) ، والخصائص (2/432) ، وتاج العروس (مادة: زجج) .
(2) ... صدر بيت لذي الرمة، وعجزه: (حتى شَتَتْ هَمَّالَةً عَيْناها) . انظر ملحقات ديوانه (3/1862) ، ومعاني الفراء (1/14ن 3/124) ، وتأويل المشكل (ص:213) ، والخصائص (2/431) ، وشرح المفصل لابن يعيش (2/8) ، والإنصاف (2/613) ، وأوضح المسالك (1/298) ، والخزانة (1/499) ، واللسان (مادة: قلد) .
(3) ... انظر: التبيان (2/254) ، والدر المصون (6/258) .
(4) ... في سورة مريم عند الآية رقم: 62، وفي سورة الطور عند الآية رقم: 23.