فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الفراء (1) : الدخان الأسود.
وقال ابن عباس: ظل من دخان (2) .
ثم نعته فقال: {لا بارد ولا كريم} قال ابن عباس: لا بارد المدخل ولا كريم المنظر (3) .
{إنهم كانوا قبل ذلك} في الدنيا {مترفين} أي: مُمَتَّعين مُنَعَّمين منهمكين في اللذات، راكبي رؤوسهم في اتباع الشهوات.
{وكانوا} مع ذلك {يصرون على الحنث العظيم} . قال الحسن والضحاك وابن زيد: هو الشرك بالله (4) .
وقال مجاهد وقتادة: هو الذنب العظيم لا يتوبون منه (5) .
وقال الشعبي: هو اليمين الغموس (6) .
يشير -والله أعلم- إلى حلفهم أنهم لا يُبْعَثُون. ويدل عليه قوله: {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أئنا لمبعوثون} .
(1) ... معاني الفراء (3/126) .
(2) ... أخرجه الطبري (27/192) ، وابن أبي حاتم (10/3333) ، والحاكم (2/518 ح3779) . وذكره السيوطي في الدر (8/20) وعزاه للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه.
(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/236) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/144) .
(4) ... أخرجه الطبري (27/194) . وذكره الماوردي (5/457) .
(5) ... أخرجه مجاهد (ص:649) ، والطبري (27/194) . وذكره الماوردي (5/457) .
(6) ... ذكره الماوردي (5/457) ، والواحدي في الوسيط (4/236) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/144) .