فهرس الكتاب

الصفحة 4528 من 6081

قال الفراء (1) : الدخان الأسود.

وقال ابن عباس: ظل من دخان (2) .

ثم نعته فقال: {لا بارد ولا كريم} قال ابن عباس: لا بارد المدخل ولا كريم المنظر (3) .

{إنهم كانوا قبل ذلك} في الدنيا {مترفين} أي: مُمَتَّعين مُنَعَّمين منهمكين في اللذات، راكبي رؤوسهم في اتباع الشهوات.

{وكانوا} مع ذلك {يصرون على الحنث العظيم} . قال الحسن والضحاك وابن زيد: هو الشرك بالله (4) .

وقال مجاهد وقتادة: هو الذنب العظيم لا يتوبون منه (5) .

وقال الشعبي: هو اليمين الغموس (6) .

يشير -والله أعلم- إلى حلفهم أنهم لا يُبْعَثُون. ويدل عليه قوله: {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابًا وعظامًا أئنا لمبعوثون} .

(1) ... معاني الفراء (3/126) .

(2) ... أخرجه الطبري (27/192) ، وابن أبي حاتم (10/3333) ، والحاكم (2/518 ح3779) . وذكره السيوطي في الدر (8/20) وعزاه للفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه.

(3) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/236) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/144) .

(4) ... أخرجه الطبري (27/194) . وذكره الماوردي (5/457) .

(5) ... أخرجه مجاهد (ص:649) ، والطبري (27/194) . وذكره الماوردي (5/457) .

(6) ... ذكره الماوردي (5/457) ، والواحدي في الوسيط (4/236) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/144) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت