فهرس الكتاب

الصفحة 4547 من 6081

المقربين أي: إن كان الذي بلغت روحه الحلقوم من المقربين عند الله.

وقال أبو العالية: من السابقين (1) .

قال بعضهم: من السابقين من الأزواج الثلاثة المذكورة في أول السورة.

{فرَوْحٌ} أي: فله رَوْح، أي: استراحة من كل هَمٍّ وغَمٍّ وتَعَبٍ ونَصَب، وذلك بما أفضى إليه من كرامة الله عز وجل، المُعَدَّة لأوليائه في الجنة.

وقرأت للكسائي من رواية ابن أبي سريج عنه، وليعقوب من رواية رويس عنه:"فَرُوحٌ"بضم الراء (2) . وهي قراءة أبي بكر الصديق، وعائشة، وأبي رزين، والحسن، وقتادة، في آخرين.

قالت عائشة رضي الله عنها: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ: {فَرُوحٌ وريحان} بضم الراء (3) .

قال الحسن: الرَّوْح: الرحمة؛ لأنها كالحياة للمرحوم (4) .

وقيل: المعنى: فله البقاء الدائم.

وقد ذكرنا في سورة الرحمن (5) أن الريحان: الرزق.

وقال الحسن وأبو العالية: يؤتى بغصن من ريحان الجنة فيشمه، ثم تقبض فيه روحه (6) .

(1) ... ذكره الماوردي (5/466) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/156) .

(2) ... النشر (2/383) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:409) .

(3) ... أخرجه أبو داود (4/35 ح3991) ، والترمذي (5/190 ح2938)

(4) ... ذكره القرطبي (17/232) . وذكره السيوطي في الدر (8/37) وعزاه لعبد بن حميد.

(5) ... عند الآية رقم: 12.

(6) ... أخرجه الطبري (27/212) ، وابن أبي حاتم (10/3335) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (8/37-38) وعزاه للمروزي في الجنائز وابن جرير عن الحسن. ومن طريق آخر عن أبي العالية وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت