فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعليكم» (1) .
وأخرجه البخاري عن أبي نعيم، ومسلم عن زهير كلاهما عن ابن عيينة (2) .
قال ابن زيد والزجاج (3) : السَّام: الموت (4) .
وكانوا إذا خرجوا يقولون فيما بينهم: لو كان نبيًا لاستجيب له فينا، فذلك قولهم: {لولا يعذبنا الله بما نقول} .
فإن قيل: ما الذي حيّاه الله تعالى به؟
قلتُ: قوله تعالى: {وسلام على عباده الذين اصطفى} [النمل:59] ، فالسلام هو التحية التي ارتضاها للأنبياء والأولياء في الجنة.
قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا} قال عطاء ومقاتل (5) : يريد: المنافقين (6) . على معنى: آمَنُوا بألسنتهم أو على زعمهم.
ويجوز عندي: أن يكون على طريقة التهكم بهم، كقول الكفار للنبي - صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} [الحجر:6] .
وذكر جماعة، منهم الزجاج (7) : أنه خطابٌ للمؤمنين، نُهوا أن يفعلوا فعل اليهود والمنافقين، فقال: {إذا تناجيتم... الآية} .
(1) ... أخرجه أحمد (6/37 ح24136) .
(2) ... أخرجه البخاري (6/2539 ح6528) ، ومسلم (4/1706 ح2165) .
(3) ... معاني الزجاج (5/137) .
(4) ... ذكره الطبري (28/15) ، والماوردي (5/490) ، عن ابن زيد.
(5) ... تفسير مقاتل (3/332) .
(6) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/190) .
(7) ... معاني الزجاج (5/138) .