فهرس الكتاب

الصفحة 4607 من 6081

وعليكم» (1) .

وأخرجه البخاري عن أبي نعيم، ومسلم عن زهير كلاهما عن ابن عيينة (2) .

قال ابن زيد والزجاج (3) : السَّام: الموت (4) .

وكانوا إذا خرجوا يقولون فيما بينهم: لو كان نبيًا لاستجيب له فينا، فذلك قولهم: {لولا يعذبنا الله بما نقول} .

فإن قيل: ما الذي حيّاه الله تعالى به؟

قلتُ: قوله تعالى: {وسلام على عباده الذين اصطفى} [النمل:59] ، فالسلام هو التحية التي ارتضاها للأنبياء والأولياء في الجنة.

قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا} قال عطاء ومقاتل (5) : يريد: المنافقين (6) . على معنى: آمَنُوا بألسنتهم أو على زعمهم.

ويجوز عندي: أن يكون على طريقة التهكم بهم، كقول الكفار للنبي - صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} [الحجر:6] .

وذكر جماعة، منهم الزجاج (7) : أنه خطابٌ للمؤمنين، نُهوا أن يفعلوا فعل اليهود والمنافقين، فقال: {إذا تناجيتم... الآية} .

(1) ... أخرجه أحمد (6/37 ح24136) .

(2) ... أخرجه البخاري (6/2539 ح6528) ، ومسلم (4/1706 ح2165) .

(3) ... معاني الزجاج (5/137) .

(4) ... ذكره الطبري (28/15) ، والماوردي (5/490) ، عن ابن زيد.

(5) ... تفسير مقاتل (3/332) .

(6) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/190) .

(7) ... معاني الزجاج (5/138) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت