فهرس الكتاب

الصفحة 4612 من 6081

نبيه، فأنزل هذه الآية (1) .

وقال المقاتلان (2) : كان المكثرون يكثرون على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويغلبون الفقراء عليه، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك، فنزلت هذه الآية.

قال المفسرون: لم يناجه أحد إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه تصدق بدينار (3) .

وكان علي عليه السلام يقول: آية في كتاب الله عز وجل لم يعمل بها أحد قبلي، ولن يعمل بها أحد بعدي؛ آية النجوى، كان لي دينار فبعته بعشرة دراهم، فلما أردت أن أناجي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدمت درهمًا فنسختها الآية الأخرى: {أأشفقتم... الآية} (4) .

قوله تعالى: {ذلك} إشارة إلى الصدقة {خير لكم} لما فيه من طاعة الله {وأطهر} لذنوبكم، {فإن لم تجدوا} يعني: ما تقدمونه بين يدي نجواكم صدقة {فإن الله غفور رحيم} .

(1) ... أخرجه الطبري (28/20) ، وابن أبي حاتم (10/3344) . وذكره السيوطي في الدر (8/83) وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.

(2) ... تفسير مقاتل بن سليمان (3/334) .

(3) ... أخرجه مجاهد (ص:660) . وذكره الماوردي (5/493) ، والسيوطي في الدر (8/84) وعزاه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، كلاهما عن مجاهد.

(4) ... أخرجه الطبري (28/20) ، وابن أبي شيبة (6/373 ح32125) ، والحاكم (2/524 ح3794) . وذكره السيوطي في الدر (8/84) وعزاه لسعيد بن منصور وابن راهويه وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم وصححه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت