فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال ابن عباس: صالحهم على أن يحمل أهل كل ثلاثة أبيات على بعير ما شاؤوا من متاعهم، ولنبي الله - صلى الله عليه وسلم - ما بقي، فخرجوا من المدينة إلى الشام إلى أذرعات وأريحا، ولحقت طائفة منهم بالحيرة، إلا أهل بيتين منهم: آل أبي الحقيق وآل حيي بن أخطب، فإنهم لحقوا بخيبر (1) .
فوجد رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خمسين درعًا وخمسين بيضة وثلاثمائة وأربعين سيفًا (2) ، فذلك قوله تعالى: {هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب} يعني: يهود بني النضير.
[ {من ديارهم} قال ابن إسحاق: كان إجلاء بني النضير] (3) مرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أُحُد، وكان فتح قريظة مرجعه من الأحزاب، وبينهما سنتان (4) .
{لأول الحشر} قال ابن عباس: هم أول من حُشِرَ وأُخْرِجَ من دياره (5) .
قال ابن السائب: هم أول من نُفي من أهل الكتاب (6) .
وقال الحسن: هذا أول حشرهم، والحشر الثاني إلى أرض المحشر يوم
(1) ... أخرجه الطبري (28/31-32) . وعزاه السيوطي في الدر المنثور (8/91) لابن جرير وابن مردويه والبيهقي في الدلائل.
(2) ... أخرجه الواقدي (1/377) .
(3) ... زيادة من ب.
(4) ... ذكره الثعلبي في تفسيره (9/268) .
(5) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/204) .
(6) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/270) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/204) .