فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
هذا النخل فإنما هو لمن غلب عليها.
وقال سفيان: اللِّينة: كرائم النخل (1) .
قال الضحاك: قطعوا وأحرقوا ست نخلات (2) .
وقال مقاتل (3) : أربعة.
وقال ابن إسحاق: قطعوا نخلة، وأحرقوا نخلة (4) .
وقال مجاهد: إن بعض المهاجرين وقعوا في قطع النخيل ونهاهم بعضهم وقالوا: إنما هي مغانم المسلمين، وقال الذين قطعوا: بل هي غيظ للعدو، ونزل القرآن بتصديق من نهى عن قطع [النخيل] (5) ، وتحليل من قطعه من الإثم، فقال تعالى: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله} أي: بأمره (6) .
{وليخزي الفاسقين} أي: ليذل اليهود، أذن في ذلك.
أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث ابن عمر: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرّق نخل بني النضير وقطع، فأنزل الله: {ما قطعتم... الآية} » (7) .
وفي ذلك يقول حسان بن ثابت:
(1) ... أخرجه الطبري (28/33) . وذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/208) .
(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/208) .
(3) ... تفسير مقاتل (3/338) .
(4) ... ذكره الماوردي (5/501) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/208) .
(5) ... في الأصل: النخل. والمثبت من ب.
(6) ... أخرجه مجاهد (ص:663) ، والطبري (28/33) . وذكره السيوطي في الدر (8/91-92) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في الدلائل.
(7) ... أخرجه البخاري (4/1479 ح3807) ، ومسلم (3/1365 ح1746) .