فهرس الكتاب

الصفحة 4670 من 6081

قال ابن الزبير: نزلت في أسماء بنت أبي بكر، وذلك أن أُمَّها قُتيلة بنت عبد العزى قدمت عليها المدينة بهدايا، فلم تقبل هداياها، ولم تُدخلها منزلها، فسألت لها عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلت هذه الآية، فقال: مريها أن تُدخلها منزلها، وتَقْبَل هديتها، وتكرمها، وتُحسنَ إليها (1) .

وقال جماعة، منهم ابن عباس: نزلت في خزاعة وبني مدلج، وكانوا صالحوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أن لا يُقاتلوه ولا يُعينوا عليه أحدًا (2) .

وقال عطية العوفي: نزلت في جماعة من بني هاشم، منهم: العباس بن عبدالمطلب (3) .

وقيل: هي عامة في كل من لم يقاتل من الكفار.

وكان قتادة وابن زيد يقولان: هي منسوخة بآية السيف (4) .

والصحيح: أنها محكمة (5) .

(1) ... أخرجه الطبري (28/66) ، وابن أبي حاتم (10/3349) ، والحاكم (2/527 ح3804) ، والنحاس في ناسخه (ص:715) ، والبزار في مسنده (6/167 ح2208) ، وأحمد (4/4) ، والطيالسي (1/228 ح1639) . وذكره السيوطي في الدر (8/130-131) وعزاه للطيالسي وأحمد والبزار وأبي يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والنحاس في تاريخه والحاكم وصححه والطبراني وابن مردويه. وانظر: أسباب النزول للواحدي (ص:444) .

(2) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/236) .

(3) ... ذكره ابن الجوزي في زاد المسير (8/237) .

(4) ... أخرجه الطبري (28/66) . وذكره السيوطي في الدر (8/131) وعزاه لأبي داود في تاريخه وابن المنذر عن قتادة.

(5) ... انظر دعوى النسخ في هذه الآية: الناسخ والمنسوخ لابن سلامة (ص:177) ، والناسخ والمنسوخ لابن حزم (ص:60) ، ونواسخ القرآن لابن الجوزي (ص:485-486) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت