فهرس الكتاب

الصفحة 4706 من 6081

وقال الحسن: أما والله ما هو بالسعي على الأقدام، فقد نُهوا أن يأتوا المسجد إلا وعليهم السكينة والوقار، ولكن [بالقلوب] (1) والنية والخشوع (2) . ونحوه عن قتادة (3) .

والمعني بذكر الله: الخطبة والصلاة.

{وذروا البيع} أي: دعوا التجارة في ذلك الوقت.

وشدّد في ذلك الإمام أحمد رضي الله عنه فقال: لو باع لم يصح البيع. وهو قول مالك (4) .

فصل

تجبُ الجمعة على من سمع النداء من أهل المصر، إذا كان المؤذن صَيِّتًا والريح ساكنة. وحَدَّه مالك بفرسخ (5) ، ولم يَحُدّه الشافعي.

وعن الإمام أحمد كالمذهبين (6) .

وتجب الجمعة على أهل القرى.

(1) ... في الأصل: بالقوب. والتصويب من ب.

(2) ... أخرجه مجاهد في تفسيره (ص:674) ، وابن أبي حاتم (10/3356) ، وابن أبي شيبة (1/482 ح5557) . وذكره السيوطي في الدر (8/162) وعزاه لسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.

(3) ... أخرجه الطبري (28/100) ، والبيهقي في الشعب (3/88 ح2966) . وذكره السيوطي في الدر (8/162) وعزاه لعبد بن حميد والبيهقي في شعب الإيمان.

(4) ... انظر: المغني (2/71) .

(5) ... انظر: الشرح الكبير لدردير (1/373) .

(6) ... انظر: المغني (2/106) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت