فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال السدي: أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) .
وقال ابن زيد: الملائكة (2) .
وقال قتادة: الأنبياء عليهم السلام (3) .
وقيل: الخلفاء من الصحابة.
وقيل: هو عام في كل من آمن وعمل صالحًا.
قال صاحب الكشاف (4) : إن قلت: صالح المؤمنين واحد أو جمع؟
قلتُ: [هو] (5) واحد أريد به الجمع، كقولك: لا يفعل هذا الصالح من الناس، يريد: الجنس. ويجوز أن يكون أصله:"صالحوا المؤمنين"بالواو، فكتب بغير واو على اللفظ؛ لأن لفظ الواحد والجمع واحد فيه، كما جاءت أشياء في المصحف متبوعٌ فيها حكم اللفظ دون وضع الخط.
قوله تعالى: {والملائكة بعد ذلك ظهير} أي: والملائكة على كثرتهم، وامتلاء السموات من جموعهم، بعد نصرة الله وجبريل وصالحي المؤمنين.
ويجوز أن يكون"وجبريل": مبتدأ، فيكون"صالح المؤمنين": عطفًا عليه،"والملائكة": عطف أيضًا، و"ظهير": خبر المبتدأ (6) .
(1) ... ذكره الماوردي (6/41) .
(2) ... مثل السابق.
(3) ... أخرجه الطبري (28/163) . وذكره السيوطي في الدر (8/224) وعزاه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر.
(4) ... الكشاف (4/571) .
(5) ... زيادة من ب، والكشاف، الموضع السابق.
(6) ... انظر: التبيان (2/264-265) ، والدر المصون (6/336) .