فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والنصح صفة للتائبين، وهو أن ينصحوا بالتوبة أنفسهم.
وقرأ أبو بكر عن عاصم:"نُصُوحًا"بضم النون (1) .
قال الأخفش: لا أعرفه.
وقال غيره: هو فُعول، [مصدر كالذُّهُوب] (2) والجُلُوس، أي: توبة ذات نصوح.
وقيل: اشتقاقها من نصاحة الثوب، وهي خياطته.
والنَّاصح: الخياط، والنِّصَاح: السِّلْكُ [الذي يخاط] (3) به (4) .
كأن المعنى: توبوا توبة تَرُمُّ خَلَلَكُم وتَرْفَؤُ خُرُوقَ دينكم.
وقيل: من قولهم: عسل ناصح؛ إذا خَلَصَ من شمعه (5) .
أي: توبوا توبة خالصة.
فإن قيل: ما وجه قراءة ابن أبي عبلة:"ويُدْخِلْكُم"بالجزم؟
قلتُ: العطف على محل: {عسى ربكم أن يكفر} (6) .
فإن قيل: ما العامل في {يوم لا يخزي} ؟
قلتُ:"ويدخلكم".
(1) ... الحجة للفارسي (4/51) ، والحجة لابن زنجلة (ص:714) ، والكشف (2/326) ، والنشر (2/388-389) ، والإتحاف (ص:419) ، والسبعة (ص:641) .
(2) ... في الأصل: كاللاهوت. والتصويب والزيادة من ب.
(3) ... في الأصل: يخيط. والتصويب والزيادة من ب.
(4) ... انظر: اللسان (مادة: نصح) .
(5) ... مثل السابق.
(6) ... انظر: الدر المصون (6/338) ، والكشاف (4/574) .