فهرس الكتاب

الصفحة 4773 من 6081

والنصح صفة للتائبين، وهو أن ينصحوا بالتوبة أنفسهم.

وقرأ أبو بكر عن عاصم:"نُصُوحًا"بضم النون (1) .

قال الأخفش: لا أعرفه.

وقال غيره: هو فُعول، [مصدر كالذُّهُوب] (2) والجُلُوس، أي: توبة ذات نصوح.

وقيل: اشتقاقها من نصاحة الثوب، وهي خياطته.

والنَّاصح: الخياط، والنِّصَاح: السِّلْكُ [الذي يخاط] (3) به (4) .

كأن المعنى: توبوا توبة تَرُمُّ خَلَلَكُم وتَرْفَؤُ خُرُوقَ دينكم.

وقيل: من قولهم: عسل ناصح؛ إذا خَلَصَ من شمعه (5) .

أي: توبوا توبة خالصة.

فإن قيل: ما وجه قراءة ابن أبي عبلة:"ويُدْخِلْكُم"بالجزم؟

قلتُ: العطف على محل: {عسى ربكم أن يكفر} (6) .

فإن قيل: ما العامل في {يوم لا يخزي} ؟

قلتُ:"ويدخلكم".

(1) ... الحجة للفارسي (4/51) ، والحجة لابن زنجلة (ص:714) ، والكشف (2/326) ، والنشر (2/388-389) ، والإتحاف (ص:419) ، والسبعة (ص:641) .

(2) ... في الأصل: كاللاهوت. والتصويب والزيادة من ب.

(3) ... في الأصل: يخيط. والتصويب والزيادة من ب.

(4) ... انظر: اللسان (مادة: نصح) .

(5) ... مثل السابق.

(6) ... انظر: الدر المصون (6/338) ، والكشاف (4/574) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت