فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم مثّل الله تعالى حال الكفار في أنهم يُعاقبون على كفرهم وعداوتهم للمؤمنين، غير نافع لهم ما بينهم وبينهم من لُحمة نسبٍ أو مصاهرة فقال: {ضرب الله مثلًا للذين كفروا امرأة نوح} واسمها: واعلة. وقال [مقاتل] (1) : والعة (2) .
{وامرأة لوط} واسمها: واهلة. وقال مقاتل (3) : والهة.
{كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما} قال ابن عباس: ما بغت امرأة نبي قط، وإنما كانت خيانتهما في الدين، كانت امرأة نوح تُخبر الناس أنه مجنون، وكانت امرأة لوط تدل على الأضياف، فإذا نزل بلوطٍ ضيفٌ بالليل أوقدت النار، وإذا نزل بالنهار دخّنت ليعلم قومه أنه قد نزل بلوط ضيف (4) .
وقال السدي: كانت خيانتهما: كفرهما (5) .
وقال الضحاك: نميمتهما (6) .
وقال الكلبي: نفاقهما (7) .
(1) ... زيادة من ب. انظر: تفسير مقاتل (3/380) .
(2) ... في تفسير مقاتل: والغة.
(3) ... تفسير مقاتل (3/380) .
(4) ... أخرج نحوه الطبري (28/170) ، وابن أبي حاتم (10/3362) ، والحاكم (2/538 ح3833) . وذكره الواحدي في الوسيط (4/322) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/315) . وذكر نحوه السيوطي في الدر (8/228) وعزاه لعبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وصححه من طرق عن ابن عباس.
(5) ... ذكره الماوردي (6/46) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/315) .
(6) ... مثل السابق.
(7) ... ذكره الواحدي في الوسيط (4/322) .