فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم أدخلَ الجنة، لاخترت أن أكون ترابًا (1) .
{يا ليتها} يعني: الموتة التي ماتها في الدنيا {كانت القاضية} القاطعة لأثره. تمنى أنه لم يُبعث. وقيل: يتمنى الموت في ذلك اليوم.
قال قتادة: تمنى الموت ولم يكن عنده في الدنيا شيء أكره من الموت (2) .
{ما أغنى عني} نفي [أو] (3) استفهام بمعنى الإنكار، تقديره: أيُّ شيء أغنى عني اليوم ما كان لي في الدنيا من المال.
{هلك عني سلطانيه} ذهب عني تسلطي واقتداري.
وقال جمهور المفسرين وأهل المعاني: السلطان: الحجة (4) .
قال الزجاج (5) : قيل للأمراء سلاطين؛ لأنهم الذين تُقام بهم الحججُ والحُقُوق.
والمعنى: ضَلَّتْ عني حجتي.
قال مقاتل (6) : حين [شهدت] (7) عليه الجوارح بالشرك.
فيقول الله حينئذ: {خذوه فغلُّوه * ثم الجحيم صلُّوه} أي: اجعلوه يَصْلَى
(1) ... أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء (ص:46) .
(2) ... أخرجه الطبري (29/62) . وذكره السيوطي في الدر (8/273) وعزاه لعبد بن حميد.
(3) ... زيادة من ب.
(4) ... أخرجه الطبري (29/63) . وذكره الماوردي (6/85) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/353) ، والسيوطي في الدر المنثور (8/273) .
(5) ... معاني الزجاج (5/217) .
(6) ... تفسير مقاتل (3/394) .
(7) ... في الأصل: شدت. والتصويب من ب، وتفسير مقاتل، الموضع السابق.