فهرس الكتاب

الصفحة 4849 من 6081

أي: ليس الأمر كما قالوا من نسبتهم الرسول إلى الشعر والكهانة، أو هي زائدة مؤكدة، وهو مذكور في الواقعة.

{بما تبصرون وما لا تبصرون} أي: بما ترون وما لا ترون، فهو قسم بجميع الكائنات من السماوات، والملائكة، والعرش، والجنة والنار، والأرض، والإنس والجن، والدنيا والآخرة.

وقيل: هو قسم بالخالق والمخلوق.

وقيل: ما أظهر عليه الملائكة وما استأثر بعلمه.

وقيل: ما تبصرون من آثار القدرة، وما لا تبصرون.

وقيل: أراد الأرواح والأجسام.

{إنه} يعني: القرآن {لقول رسول كريم} وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -، في قول جمهور المفسرين.

وقال ابن السائب: جبريل عليه السلام (1) .

والأول أصح؛ لقوله: {وما هو بقول شاعر} والمعنى: إنه لقول رسول كريم جاء به من عند الله.

ودلّ على هذا المحذوف ذكر الرسول، فإنه يستدعي مُرْسِلًا، وهو الله تعالى.

{وما هو بقول شاعر} كما زعم أبو جهل، {قليلًا ما تؤمنون} .

{ولا بقول كاهن} كما زعم عقبة بن أبي معيط.

{قليلًا ما تذكرون} وقرأ ابن كثير وابن عامر:"يذكرون"و"يؤمنون"بالياء

(1) ... ذكره الماوردي (6/86) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/354) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت