فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أي: ليس الأمر كما قالوا من نسبتهم الرسول إلى الشعر والكهانة، أو هي زائدة مؤكدة، وهو مذكور في الواقعة.
{بما تبصرون وما لا تبصرون} أي: بما ترون وما لا ترون، فهو قسم بجميع الكائنات من السماوات، والملائكة، والعرش، والجنة والنار، والأرض، والإنس والجن، والدنيا والآخرة.
وقيل: هو قسم بالخالق والمخلوق.
وقيل: ما أظهر عليه الملائكة وما استأثر بعلمه.
وقيل: ما تبصرون من آثار القدرة، وما لا تبصرون.
وقيل: أراد الأرواح والأجسام.
{إنه} يعني: القرآن {لقول رسول كريم} وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -، في قول جمهور المفسرين.
وقال ابن السائب: جبريل عليه السلام (1) .
والأول أصح؛ لقوله: {وما هو بقول شاعر} والمعنى: إنه لقول رسول كريم جاء به من عند الله.
ودلّ على هذا المحذوف ذكر الرسول، فإنه يستدعي مُرْسِلًا، وهو الله تعالى.
{وما هو بقول شاعر} كما زعم أبو جهل، {قليلًا ما تؤمنون} .
{ولا بقول كاهن} كما زعم عقبة بن أبي معيط.
{قليلًا ما تذكرون} وقرأ ابن كثير وابن عامر:"يذكرون"و"يؤمنون"بالياء
(1) ... ذكره الماوردي (6/86) ، وابن الجوزي في زاد المسير (8/354) .