فهرس الكتاب

الصفحة 4860 من 6081

[معنى] (1) أنه وادٍ في جهنم؟

قلتُ: معناه قَرُبَ العذاب منهم فاصبر {صبرًا جميلًا} لا جزع فيه. وقد فسرناه في يوسف (2) .

{إنهم يرونه} يعني: يرون العذاب الواقع، أو يوم القيامة {بعيدًا} غير كائن، {ونراه قريبًا} كائنًا. وكل ما [هو] (3) آت فهو قريب.

يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ (8) وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ (9) وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا (10) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ (12) وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ (13) وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنْجِيهِ (14) كَلَّا إِنَّهَا لَظَى (15) نَزَّاعَةً لِلشَّوَى (16) تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى (17) وَجَمَعَ فَأَوْعَى (18)

ثم أخبر عن زمان وقوعه فقال: {يوم تكون السماء كالمهل} قال ابن عباس: كدُرْدِيّ (4) الزيت (5) .

(1) ... زيادة من ب.

(2) ... عند الآية رقم: 18.

(3) ... زيادة من ب.

(4) ... دُرْدِيُّ الزيت: ما يبقى في أسفله (اللسان، مادة: درد) .

(5) ... أخرجه الطبري (15/240) ، وأحمد (1/223 ح1946) . وذكره الماوردي (6/92) ، والواحدي في الوسيط (4/352) ، وابن الجوزي في زاد المسير (5/135) ، والسيوطي في الدر (5/385) وعزاه لابن أبي شيبة وهناد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت