فهرس الكتاب

الصفحة 4862 من 6081

{ولا يسأل حميم حميمًا} قال مقاتل (1) : لا يسأل الرجل قرابته، ولا يكلمه من شدة الأهوال.

وقرأتُ لجماعة، منهم: أبو جعفر:"ولا يُسْأَلُ"بضم الياء (2) .

قال الزجاج (3) : المعنى: لا يُسْأَل قريب عن قرابته.

قوله تعالى: {يبصرونهم} كلام مستأنف، كأنه قيل: لعله لا يبصره، فقال: يبصرونهم، لكنه منعهم التساؤل ما خَامَرَهُم من أهوال القيامة.

وجُمع الضميران في"يبصرونهم"وهما للحميمين؛ نظرًا إلى المعنى؛ لأنه لم يُرد حميمين مخصوصين، بل كل حميمين.

وقرأ جماعة، منهم: قتادة وأبو المتوكل:"يُبْصِرُونهم"بالتخفيف (4) . من [أبْصَر] (5) يُبْصِر.

{يود المجرم} يتمنى أبو جهل وغيره من أضرابه {لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه} الذين هم أحبُّ الخلق إليه.

{وصاحبته} يعني: زوجته، {وأخيه} الذي هو أعزّ أهله عليه (6) .

{وفصيلته} عشيرته القريبة إليه التي فصل منها {التي تؤويه} تضمُّه انتماءً إليها، أو حَدَبًا عليه.

(1) ... تفسير مقاتل (3/398) .

(2) ... النشر (2/390) ، وإتحاف فضلاء البشر (ص:423) .

(3) ... معاني الزجاج (5/220) .

(4) ... انظر هذه القراءة في: زاد المسير (8/361) ، والدر المصون (6/376) .

(5) ... في الأصل: البصر. والتصويب من ب.

(6) ... قوله:"عليه"ساقط من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت