فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 6081

{نارًا} يريد: نارًا مخصوصة شديدة العذاب.

{وكان ذلك على الله يسيرًا} هيّنًا.

قوله تعالى: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفِّر عنكم سيئاتكم} .

أخرجا في الصحيحين من حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"اجْتَنِبُوا السَّبْعَ المُوبقَاتِ، قالوا: يَا رَسُولَ الله! وَمَا هُنَّ؟ قَالَ: الشِّرْكُ بالله، وَالسِّحْرُ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالحَقِّ، وَأَكْلُ الرِّبَا، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ، وَقَذفُ المُحْصِنَاتِ الغَافِلات" (1) .

وفي حديث آخر:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئِل عن الكَبَائِرُ، فَقَالَ: هي تِسْعٌ، فعدَّ السبع وزاد: عُقُوقُ الوَالِدَيْنِ المُسْلِمَيْنِ، وَاسْتِحْلالُ البَيْتِ الحَرَامِ" (2) .

وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه عدَّ في الكبائر:"واليمين الغَمُوس" (3) .

وفيهما أيضًا من حديث أبي بكرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَلا أُنَبئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟ قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، فقَالَ: الإِشْرَاكُ بالله، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، وَقَالَ: وَشَهَادَةُ الزُّورِ، وشهادة الزور، فَمَا زَالَ يُكَرّرها، حَتَّى قُلْنا: ليته سكت" (4) .

وفيهما أيضًا من حديث ابن مسعود، قال:"سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الذَّنْب"

(1) أخرجه البخاري (3/1017 ح2615) ، ومسلم (1/92 ح89) .

(2) أخرجه أبو داود (3/115 ح2875) .

(3) أخرجه البخاري (6/2457 ح6298) ، ولم أقف عليه عند مسلم.

(4) أخرجه البخاري (2/939 ح2511) ، ومسلم (1/91 ح87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت