فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقيل: الحسن، ومنه: {من كل زوج كريم} [الشعراء:7] .
ولا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا اجثب
قوله: {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} (1) أخرج الترمذي من حديث أم سلمة قالت:"قلت: يا رسول الله؛ يغزو الرجال، ولا تغزو النساء، وإنما لنا نصف الميراث".
وفي رواية أخرى:"فياليتنا كنا رجالًا، فأنزل الله: {ولا تتمنوا} ".
قال مجاهد (2) : وأُنزل فيها: {إن المسلمين والمسلمات} [الأحزاب:35] . وكانت أمُّ سلمة أولَ ظَعِينَة (3) قدمت المدينة مهاجرة (4) .
وهذا نهيٌ للإنسان أن يتمنى مال غيره، أو جاهه أو نعمة من النِعَم التي أنعم الله بها عليه، فإنه الحسد المذموم.
قال الحسن: لا تَتَمَنَّ مال فلان، ولا مال فلان، فلا تدري لعل هلاكَك في ذلك المال (5) .
(1) كتب في هامش الأصل: بلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي، المجلس الرابع عشر، وبلغ محمد بن أحمد قراءة بمسجد الرقي، المجلس التاسع والعشرين، مرة ثانية.
(2) أخرجه الطبري (5/47) .
(3) الظَّعينَة: المرأة (اللسان، مادة: ظعن) .
(4) أخرجه الترمذي (5/237 ح3022) ، والحاكم في المستدرك (2/335 ح3195) .
(5) أخرجه الطبري (5/47) . وذكره السيوطي في الدر (2/507) وعزاه لابن جرير.